0
عدد المشاهدات:


وكيل الازهر جون سويرز جاهل
قال الدكتور عباس شومان عبر حسابه علي الفيس بوك

ينبغي على من يتحدث عن أمر أن يكون عالما بحقيقته ،ورئيس المخبارت البريطانية الأسبق أظهر جهلا مطبقا بحقيقة الإسلام حين اتهمه بالجمود والعجز عن مواكبة حركة العصر،



وليعلم هذا وأمثاله أن شريعتنا الإسلامية أسبق بكثير من قدره العصور على ملاحقة تطورها،ولعل هذا لايعلم أن الأحكام التكليفية الخمسة التي تحكم حركة الأفعال والأقوال للبشر ثلاثة منها لا تلزم بالفعل أو القول على جهة واحدة وإنما تخير الإنسان بين الفعل والترك وهي:المستحب والمكروه والمباح،والفروض الملزمة بالفعل يدخلها التخفيف والتطور حسب حال المكلف فلا ركوع أو سجود على غير القادر عليهما في الصلاة،والتيمم لمن لم يجد الماء الذي يتوضأ به أو يجده ولا يقوى على استخدامه،والمحرمات الملزمة بالترك فيها تطور ومرونة فالمضطر له أن يأكل من الميتتة ويشرب من الخمر مايدفع عنه الموت،ولا زكاة ولاحج على غير المستطيع،والنصوص الدالة على الأحكام معظمها ظني الدلالة وليس قطعيا ليجتهد العلماء في كل زمان ومكان لاستخراج الأحكام التي تناسب العصر،ولعل هذا لايعلم أن شريعتنا فيها من الأحكام مالم تصل المدنية والحداثة إلى القدرة على استيعاب تطبيقه كنظام معتمد ومن حسن الطالع أن هذه الأحكام غير ملزمة وإلا لوقع الناس في حرج شديد،فلا تمانع شريعتنا من منح أفراد الرعية الحق في إعطاء تأشيرات الدخول وتكون ملزمة للدولة إن كان هذا يناسب حال الدولة ولايتعارض مع أمنها القومي فحين أمنت أم هانيء بنت أبي طالب بعض أحمائها واراد سيدنا علي قتله لأنه غير مسلم من قوم يحاربون المسلمين وقتها،قالت ليس لك أن تفعل وحين أختصمته إلى رسول الله قال:أجرنا من أجرت يا أم هانئ،ولا أعتقد أن دولة في العالم يمكنها أن تتطور خلال عصور مقبلة إلى هذا الحد....فليتوقف الجاهلون بالإسلام عن التطاول عليه.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top