0
عدد المشاهدات:

بيان من الأزهر الشريف بشأن تصريحات د/ياسر برهامي في جريدة التحرير


بيان من المركز الإعلامي:
- دكتور "ياسر برهامي" أكد تحريف وكذب ما نشرته جريدة "التحرير" على لسانه
-لم نتوسط  للسلفيين في الحصول علي تراخيص الخطابه من الأوقاف
- لا يوجد بالأزهر قيادات إخوانية وإذا دعم أحدهم الإخوان سيتم استبعاده فوراً
الدعوة السلفية

ينفي الأزهر الشريف ما جاء في الحوار الصحفي الذي أجراه السيد/ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، صباح أمس الأحد، لصالح جريدة التحرير، ونُشر فيه على لسانه أن للإمام "الطيب" والأزهر الشريف دوراً في حل أزمة الدعوة السلفية مع الأوقاف واعتلائهم المنابر مرة أخرى وتصديهم للخطابة، كما أن الأزهر الشريف يستنكر التصريح المنسوب إلى الدكتور "برهامي" بأن الأزهر الشريف به قيادات إخوانية.
مؤكدًا أن "د/ياسر برهامي" فور صدور جريدة "التحرير" قام بتكذيب ما جاء على لسانه بالحوار الصحفي وصرح في وسائل الإعلام المختلفة أن المنشور على لسانه بجريدة "التحرير" قد تم تحريفه حيث لم يصرح أبداً بأن مشيخة الأزهر بها أحداً من الإخوان، كما صرح أن شيخ الأزهر لم يتدخل بأي استثناء لحصوله علي تصريح للخطابة وإنما حصل علي التصريح من وزارة الأوقاف.. وذلك في تكذيب صريح وواضح منه لما نشرته جريدة "التحرير" كذباً على لسانه.
ورغبة من المركز الإعلامي في زيادة الأمور إيضاحًا، وفي إطار حرصه على الشفافية والمصداقية وهي الأمور التي تغيب للأسف عن بعض الصحف ووسائل الإعلام فالأزهر الشريف يؤكد للجميع بشكل حاسم لا ريب فيه بأن الأزهر ليس طرفاً بأي شكل من الأشكال في إصدار وزارة الأوقاف لتصاريح خطابة لعدد من قيادات الدعوة السلفية.
ويؤكد المركز الإعلامي ما سبق أن بينه من قبل أن أبوابه مفتوحة للجميع، للاستماع لآرائهم والتحاور معهم بما يخدم صالح الوطن، ولكن الأزهر الشريف لا يتدخل أبداً في عمل وزارة الأوقاف، ولا يوجِّهُ الوزارة لإعطاء تراخيص الخطابة لجهةٍ دون سواها حيث تمارس وزارة الأوقاف دورها في ذلك دون تدخُّلٍ، ولم يؤخذ رأي الأزهر في إعطاء وزارة الأوقاف تصاريح الخطابة لعدد من قيادات الدعوة السلفية أصلا.
كما يود المركز الإعلامي الإشارة إلى إنه إذا أراد منح تراخيصَ خطابة لأي شخص أو جهة فليس في حاجةٍ للتدخُّل بالوساطة لدى وزارة الأوقاف حيث بإمكانه منح الترخيص بالخطابة مباشرة بصفته المنوط بالدعوة الإسلامية بنصِّ الدستور.
ويشير المركز الإعلامي بشكل حاسم وقاطع لا ريب فيه بأنه لا يوجد أي قيادات إخوانية بالأزهر الشريف وهو ما نشرته جريدة "التحرير" كذباً على لسان الدكتور "برهامي" لينفيها الأخير بمجرد نشر الحوار وطباعة الجريدة. ويؤكد الأزهر الشريف أنه وقد واجه أعنف الحملات من الإخوان في وقت كانوا يتحكمون فيه في مصر، ووصلت حملاتهم ضد الأزهر الشريف إلى حد احتلال مشيخة الأزهر الشريف، إلا أن الأزهر رغم كل هذه الحملات التي يشهد بها الجميع، ومحاولات فرض عناصر إخوانية في بعض المواقع بالأزهر أو جامعته  قد تصدى للإخوان بشجاعة وواجه مطامعهم ووقف مع الوطن في ثورته ضدهم في الثلاثين من يونيو، وهو وبهذه العقلية التي تقف مع الوطن ضد من يمارس طغيانه عليه لا يمكن أبداً أن يتغاضى عن وجود أي شخص يحمل أجندة هذا التنظيم، وجميع القيادات الحالية تعمل بإخلاص للدين والوطن وليس لديها وقت للدخول في هذه المعارك الوهمية المختلفة لأغراض لا تصب بالضرورة في مصلحة الوطن.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top