0
عدد المشاهدات:

الغارة المشبوهة على التعليم الدينى بالأزهر الشريف


فى ظاهرة غير مسبوقة يتعرض الأزهر الشريف فى السنوات الأخيرة إلى حملة شرسة، تجاوزت تحميله ـ ظلمًا ـ بروز ظاهرة العنف العشوائى، التى تروّع الآمنين وتستخدم القوة لفرض الآراء 
بل لقد بلغت هذه الحملة الظالمة على الأزهر حد الدعوة إلى إلغائه وهو أعرق وأكبر الجامعات الإسلامية، الذى يمثل قبلة العالم الإسلامى للأمة الإسلامية على امتداد أكثر من ألف عام!.
فمؤتمرات تُعقد، ومقالات تكتب، وفضائيات تصرخ، فتدعو إلى إلغاء هذه المعاهد الدينية الأزهرية، أى إلغاء التعليم الدينى قبل الجامعى... وأخرى تطالب بأن"يقتصر التعليم الأزهرى على الدراساتالعليا، لمن يريد التخصص فى العلوم الفقهية "!
بل لقد طالت هذه الحملة الظالمة  ثوابت الإسلام، ـ مؤتمرات ومقالات ـ بتاريخية وتاريخانية الشريعة الإسلامية، أى اعتبارهاشريعة بداوة، تجاوزها الواقع والتطور والتاريخ ويجب إحالتها إلى الاستيداع!.. بل وزعم البعض أن التوحيد المطلق للذات الإلهية، إنما يثمر حتمًا ـ فى عالم السياسة والاجتماع ـ الحاكم الأوحدالمطلق الذى يجسد الاستبداد والطغيان!

اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top