0
عدد المشاهدات:

فرع جديد لجامعة الأزهر في عروس الصعيد


يقام على مساحة 6500 فدان ويخدم أكثر من 200 ألف طالب.. ويضم مجمع خدمات واستراحات لهيئة التدريس

* محافظ المنيا: يترجم الخطط القومية للدولة بإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة 
* د. عزب: خطة "المليون فدان" بدأتها الجامعة بغزو الصحراء
* د. حمدى أحمد : كلية الزراعة الصحراوية والتصنيع الغذائى .. نواة لتنفيذ خطة "المليون فدان".

قال اللواء صلاح زيادة محافظ المنيا إنه بحث مع وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان والدكتور عبد الحى عزب رئيس الجامعة ومؤمن متولى الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، الإجراءات الخاصة ببدء العمل بفرع جامعة الأزهر بمنطقة البهنسا الجديدة .
وأوضح المحافظ أن إنشاء فرع لجامعة الأزهر سيكون له دور كبير فى خلق حياة كاملة فى منطقة الظهير الصحراوى الغربى فى محافظة المنيا "عروس الصعيد" مما يصب فى النهاية فى خدمة الخطط القومية للدولة لخلق مجتمعات عمرانية متكاملة، مشيرا إلى أن الموقع المتميز للجامعة بمنطقة البهنسا الجديدة سيجعلها نقطة التقاء لشبكة الطرق القومية من خلال طريقى بنى مزار البويطى وطريق القاهرة أسيوط مما يمنحها العديد من المزايا، مشيرا الى أن إنشاء هذا الفرع من شأنه أن يستفيد من إنشائة معظم محافظات الصعيد وسوف يستفيد منه أكثر من 200 ألف طالب، ضمن التنمية الشاملة التي يقوم عليها الأزهر الشريف برئاسة فضيلة الإمام الأكبر وبتاريخه ورصيده الحضارى الكبير الذى يزيد تاريخه على الألف عام.
وأضاف محافظ المنيا أن الجامعة التي تقام على مساحة 6 آلاف و500 فدان بمنطقة البهنسا، كانت حلماً لأهل المنطقة بدأت ملامحه تتضح على أرض الواقع من خلال الإنشاءات الفعلية بالمنطقة ورصف الطرق المحيطة بها وتوصيل المرافق إليها من مياه وكهرباء بتكاليف وصلت حتى الآن إلى 8 ملايين جنيه معظمها من الجهود الذاتية وتبرعات المواطنين.
وأضاف اللواء زيادة أن قرار مجلس جامعة الأزهر بالموافقة على افتتاح كلية الزراعة الصحراوية والتصنيع الغذائى سيكون نواة لتنفيذ خطة الدولة فى استصلاح وزراعة مليون فدان من الأراضى الصحراوية، لتكون بداية لمجتمعات جديدة جاذبة للسكان.
وكان مجلس جامعة الأزهر قد وافق على افتتاح كلية الزراعة الصحراوية والتصنيع الغذائي على مساحة 5 آلاف فدان بتكلفة تقديرية 6 ملايين جنيه وتتكون من 64 قاعة وتضم مزرعة بحثية علمية لتمكين الاستخدام الأمثل للزراعة الصحراوية واستخدام طرق الري الحديث. وقال محافظ المنيا إنه يبارك ويؤيد جميع مساعى الأزهر الشريف فى شتى محافظات الجمهورية، مؤكدا أنه خادم فى رحاب الأزهر الشريف.
من جانبه، رحب الدكتور عباس شومان بالتعاون المثمر والبناء الذى لمسه على أرض الواقع والمتمثل فى إنشاء فرع لجامعة الأزهر بمحافظة المنيا، مشيرا الى أن ذلك يمثل سبقا لمؤسسة الأزهر الشريف فى غزو وتعمير واستصلاح صحارى مصر الشاسعة، وخاصة أننا نعيش فى مصر على أقل من 10% من مساحة مصر الكلية.
في ذات السياق، أكد الدكتور عبد الحى عزب رئيس الجامعة سعيه الحثيث للتجاوب مع معطيات الواقع الذى تعيش فيه مصرنا الحبيبة خاصة بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ، موضحا أن رسالة الأزهر الشريف تترجم على أرض الواقع ويلمسها القاصى قبل الدانى، مشيرا إلى أن الجامعة فى أقل من عام وتحديدا منذ أن تولى المسئولية فى اكتوبر 2014 قام بعقد أكثر من بروتوكول تعاون مع هيئة محو الأمية وتعليم الكبار إضافة الى تعاون مع مختلف محافظات مصر منها بروتوكول تعاون طبى مع محافظة كفر الشيخ ،إضافة إلى القوافل الدعوية التى جابت محافظات مصر. 
كما أوضح الدكتور عزب أن خطة الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعمير وإستصلاح المليون فدان قد بدأتها فعليا جامعة الأزهر من خلال غزو الصحراء وتعميرها، مشيرا إلى أن ذلك قد تجسد على أرض الواقع من خلال مزرعة كبيرة تابعة لكلية الزراعة جامعة الأزهر فى مدينة السادات بمحافظة المنوفية، إضافة الى ذلك يتم قريبا إفتتاح كلية الزراعة الصحراوية والتصنيع الغذائى فى قلب عروس الصعيد محافظة المنيا فى منطقة البهنسا.
في غضون ذلك، قال الدكتور حمدى أحمد عميد كلية الزراعة جامعة الأزهر بالقاهرة، عضو مجلس الجامعة المكلف بمتابعة سير العمل بفرع المنيا، إن موقع الفرع يعد موقعا متميزا ويشتمل على كافة المرافق والخدمات وتم إعدادة الاعداد الجيد وتأهيله، حيث يضم مجمع خدمات كبيرا عبارة عن قاعات دراسية تم تصميها بأسلوب عصرى لتواكب مجريات العصر، مشيرا إلى أن تلك القاعات تتميز بالتهوية التامة على مدار اليوم الدراسى إضافة إلى الإضاءة الطبيعية نظرا لأنها مكشوفة من الاربع نواحى، إضافة إلى ذلك تم بناء جامع يتسع لأكثر من 1000 مصلى ملحق به مصلى للسيدات منفصل عن مصلى الرجال، وبجانب هذا وذاك يوجد سكن للطلاب وآخر لطالبات وأيضا توجد استراحات لأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى وجود أكثر من 20 باص خاص بفرع الجامعة بالمنيا.
واضاف عميد كلية الزراعة أنه تم بناء كلية للزراعة الصحراوية والتصنيع الغذائى لتكون نواة لنهضة حقيقية نحو تعمير الصحراء وتحويلها إلى مساحات خضراء ومجتمعات جديدة، لافتا إلى أن الكلية تلبى حاجة المجتمع فكلنا بحاجة ماسة إلى الزراعة والتصنيع الغذائى باعتبار أنهما من عصب التقدم.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top