0
عدد المشاهدات:
الأولوية لرئاسة لجان الامتحانات للمجدين من دون 

نظر إلى أعمارهم أو درجاتهم.


كثير من المعلمين الشرفاء يبذلون جهودا مضنية وإليهم يرجع 

الفضل الأكبر في ضبط الامتحانات إلى هذا الحد الذي يشهد له 

المتصفون،والذي لم يتأثر على الإطلاق بعمليات التمرير التي تحدث 

بعد مضي بعض الوقت فماهي إلا محاولات بائسة لايترتب عليها أي 

أثر لأن من يقوم بالتمرير يتم ضبطه قبل أن تصله أي إجابة ويكون 

الثمن فقد عام كامل من حياته الدراسية فضلا عن تحويله للنيابة 

ومايترتب على ذلك من عقوبات أخرى قد تنهي مسيرته التعليمية 

بالأزهر بالكلية،وماذاك إلا بجهود هؤلاء الشرفاء الذين أتقدم لهم 

شخصيا بالشكر والتقدير والامتنان،وليتنا نتمكن من مكافأتهم 

وشكرهم بأشخاصهم جميعا،وسيتم تكريم مجموعة أمكن حصرهم 

وهم من قاموا بضبط الأجهزة الدقيقة والغريبة وأجهزة الموبايل 

المستخدمة في عمليات التمرير عقب الامتحانات ،وستكون لهؤلاء 

الأولوية في رئاسة لجان الامتحانات مستقبلا،وستعد قائمة بيضاء 

جنبا إلى جنب مع القائمة السوداء للمهملين والمتقاعسين الذين 

سيحرمون من المشاركة في أعمال الامتحانات وسيلاحقهم 

اهمالهم طويلا،وليعلم الجميع أن الأبواب ستنفتح على مصارعها 

للمجدين وحدهم.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top