0
عدد المشاهدات:

بين التثبيت والتعيين.

بعض المتعاقدين يرون أن تثبيتهم الذي طال انتظارهم له أولى من تعيين جدد ويأملون استغلال الدرجات المعلن عنها في تثبيتهم ،بينما ينتظر آخرون أشد بؤسا من المتعاقدين وهم الذين يطلق عليهم غير المتخصصين إلى أن حل مشكلتهم من هذه الدرجات هو الأقرب للمنطق لأنهم عملوا فترة بالفعل فهم أولى ممن لم يعمل بعد.
ومع أن هذا الأحلام أحلام مشروعة ومع أن هؤلاء وهؤلاء من حقهم البحث عن استقرار أحوالهم ،إلا أن الأمر ليس كما يظنون.فالدرجات المعلن عنها ليست كما يظنون هل الحل السحري لمشكلة الفريقين لما يلي:
أولا الرجات المعلن عنها:لسد عجز حقيقي قائم بالتدريس والوعظ،ولو أمكن استغلالها في تثبيت المتعاقدين الذين يعملون بالفعل سيبقى الحال على ماهو عليه من العجز.
ثانيا:لو أمكن استغلال هذه الدرجات فلن تحل مشكلة المتعاقدين لأنها ستعود بهم إلى الوراء وليس إلى الأمام حيث سيتعاقدون من جديد وهم لايريدون ذلك إنما يريدون التثبيت وهذا حقهم الذي بات وشيكا.
ثالثا:المتعاقدون ليسوا في حاجة إلى هذه الدرجات لأن تثبيتهم حق مكتسب قادم والمسألة مسألة وقت لا أكثر نظرا لظروف لاعلاقة للأزهر بها بل هو يعمل بكل طاقته من أجل تسريع خطواتها.
رابعا:غير المتخصصين مشلكتهم أكبر ومعاناتهم أشد إيلاما والمشكلة ليست في الدرجات بالنسبة لهم وإنما تعقيدات أخرى يجري تداولها ومحاولة حلها بين عدة جهات هي الأزهر والجهاز والمالية وتشهد اقتراب انفراج أحيانا وسدودا أحيانا ،وقد فعل الأزهر كل ما طلب منه لعودتهم ونسعي بكل ما أوتينا من قوة لرفع المعاناة عنهم ،فإذا ظهرت لنا بارقة أمل بشرناهم وإن اختفت سعينا لاستعادتها،والله المستعان،ولو كان حل مشكلتهم ممكنا من خلال الدرجات المعلن عنها لفضلناهم على غيرهم.
أطيب الأمنيات للجميع بالتوفيق ولايظن أحد أننا جميعا لانريد الخير لهم أو أننا لانشعر بمعاناته،والأمل في الله بأن يفرج على الجميع.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top