0
عدد المشاهدات:

مركز عالمي لفتاوى الجاليات الإسلامية


* د. إبراهيم نجم: يهدف لتنمية واقع الأقليات المسلمة
* د. مجدي عاشور: المركز يسعى لخلق وحدة إسلامية

أطلق الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية مبادرة إنشاء مركز عالمي لفتاوى الجاليات الإسلامية خلال مؤتمر دار الإفتاء العالمي، معلنا أنه سوف يتم تدشينه بمشاركة مختلف دول العالم وبتأييد مطلق من مختلف المفتين من الدول الإسلامية. 
وحازت فكرة إنشاء المركز قبولاً بين الأوساط الإسلامية، ولاقت تأييداً كبيراً بين الجاليات والأقليات في شتى أنحاء العالم، لأهميتها في تلبية احتياجاتهم من العلم والفقه والدين والعلوم الشرعية، ولكونها همزة وصل بين مختلف الجاليات للتواصل والتعرف على الفتاوى بصورة مستمرة.

في البداية، أكد الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء بقيادة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، تسعى لإنشاء هذا المركز العالمي ليكون همزة وصل بين المجتمعات الإسلامية والأقليات والجاليات المختلفة بدول العالم، مشيراً إلى أن فضيلة المفتي يشرف بنفسه على المبادرة التي تعد عملاً جليلاً لخدمة الإسلام والمسلمين، خاصة أن الفكرة لاقت قبولاً واسعاً منذ طرحها وأنه سوف تشارك بعض دول العالم في إنشاء المركز لخدمة الجاليات والأقليات الإسلامية، موضحاً أن الأقليات الإسلامية في حاجة ماسة للمبادرات التي تقدم تنويراً وفكراً إسلاميا يخدمهم ويعطي الرؤية الشرعية الصحيحة للفتاوى والآراء المبنية على دليل شرعي لها لتنمية واقع الأقليات المسلمة بشكل شامل والنهوض بها، وتعزيز قدراتها وتلبية احتياجاتها الدينية وخصوصياتها الثقافية، وتطوير بنيتها المؤسسية وخصوصيتها دون إنعزال بالإضافة إلى حماية أبنائها من الوقوع في براثن التنظيمات الإرهابية.

تواصل وترابط وأوضح الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية، أن الدكتور علام سعى باجتهاد لإنشاء هذا المركز لإيمانه بالتواصل مع الأقليات والجاليات الإسلامية في العالم والتعرف على كل ما يخص حياتها وشريعتها من أحكام وفتاوى موثوقة بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، واجتهاد الفقهاء والعلماء، موضحاً أن فضيلة المفتي يؤمن بدور الإفتاء في الداخل والخارج، ويوجه دائماً بالتعاون مع دور الفتوى والهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن حجم الأقليات المسلمة يكاد يقارب حجم المسلمين الذين يعيشون في قلب العالم الإسلامي، مبيناً أن انتشار الأقليات المسلمة واسع جداً ويغطي أنحاء العالم، مثمناً المساعي الرائدة بإنشاء المركز الذي سوف يخلق وحدة إسلامية، مشددداً على ضرورة عدم إغفال خصوصيات الأقليات والجاليات القومية والثقافية، داعياً إلى التواصل المستمر مع الأقليات المسلمة وعدم إغفالها.

حسن مصطفى
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top