0
عدد المشاهدات:

مايسمى بهيئة ضمان جودة الدعوة لاصلة لها بالأزهر الشريف.

لازال بعض الصحافيين يصرون على إلحاق هيئة ضمان جودة الدعوة بالأزهر الشريف رغم إصدار الأزهر لبيان رسمي فور الإعلان عن إنشاء فرع لهذه الهيئة بالقاهرة واشتراك بعض علماء الأزهر في عضويته،كما أصدرت حامعة الأزهر بيانا يؤكد نفي صلتها بهذه الهيئة،وفور ظهور الدكتور عثمان عبدالرحيم أمين الهيئة وخطيب وإمام أحد المساجد بدولة عربية شقيقة ودعوته لإنشاء مسارح ودور سينما ملحقة بالمساجد الكبرى،سارع هؤلاء إلى التعريف به على أنه أحد علماء الأزهر وأنه يعمل بجامعة الأزهر وأن الأزهر يعتمد عليه في تجديد الخطاب الديني،وهو مانعتبره من الإساءة المتعمدة لمؤسسة الأزهر ،حيث أعلن الأزهر أنه لالصلة له بهذه الهيئة التي أنشأها أحد وكلاء الوزارة بدولة عربية شقيقة كهيئة خاصة ومقرها الرئيس في بروكسل،وبعد رفض الأزهر الاعتراف أو التعامل معها رغم انضمام الدكتور محمد أبوهاشم نائب رئيس جامعة الأزهر إليها وشغله موقع نائب رئيس الهيئة باسمه وليس بصفته،،أعلن عن إنشاء فرع لها بالقاهرة على هامش مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية وشارك في عضويته بعض علماء الأزهر بصفة شخصية وليس بصفة المواقع التي ينتمون إليها أو يشغلونها بالأزهر،وإننا إذ نكرر ونوكد على عدم صلتنا بهذه الهيئة ورفضنا التعامل معها لتحفظات للأزهر على الهيئة والقائمين على أمرها،لنطالب الكافة بالتوقف عن الزج باسم الأزهر فيما يتعلق بهذه الهيئة ونؤكد على أننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يستخدم اسم الأزهر الشريف من داخل هذه الهيئة أو خارجها.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top