0
عدد المشاهدات:

نظرة إلى الصعيد.

يعاني أهل الصعيد من مشكلات يصعب حصرها،وكأن محافظات الصعيد تنتمي إلى دولة أخرى غير التي نعرفها ونعيش فيها،فطوابير السيارات أمام محطات البنزين على سبيل المثال تكفي للتنغيص على أهل الصعيد في أيام العيد،فقد رأيتها بنفسي ومن دون مبالغة فقد مررت بعدة مراكز على الطريق تمثل معظم مراكز محافظة سوهاج من سوهاج إلى شطورة فما رأيت إلا محطة واحدة تعمل لا أدري من أين أتها البنزين ومن هو المحظوظ الذي سينال منه قسطا لسيارته بعد عدة ساعات سيقضيها تحت حر الشمس الحارقة؟بينما باقي المحطات يمكن للصبية لعب الكرة بها حيث لا وجود فيها حتى للبشر الذين اكتفوا بإغلاقها بالسلاسل ليعرف من تسول له نفسه الحصول على قطرات بنزين أن عليه أن ينقل أمانيه إلى لبن العصفور فقد يجده أما البنزين فهو أشبه بالعنقاء،فنظرة أيها السادة للصعايدة فإن خريطة مصر تقول إنهم ينتمون إليها ولهم حق في مواردها بما يكفي لبقائهم على قيد الحياة على الأقل.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top