0
عدد المشاهدات:

"أول" الثانوية الأزهرية: الإمام الأكبر أعاد لنا البسمة بعد فقدان الأمل في التكريم

تقوى الله والمواظبة على الصلوات وحفظ القرآن الكريم.. سر النجاحأشكر وكيل الأزهر ورئيس القطاع على تهيئة الأجواء في الامتحانات التعليمات الجديدة لانضباط الطلاب والمدرسين ستزيد من نسب التفوق 
أكد الطالب أحمد محمود مصطفى محمد الأول على الجمهورية بالقسم العلمي في الثانوية الأزهرية بمعهد كفر صقر بمحافظة الشرقية عقب تكريمه من قبل الرابطة العالمية لخريجي الأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر، أن فرحته بالتكريم لا تقل عن لحظة سماعه لخبر النجاح والتفوق، مؤكدا أن فضيلة الامام الاكبر أعاد البسمة للطلاب الاوائل بعد أن فقدوا الأمل وشعروا بعدم مساواتهم بأوائل الثانوية العامة من تكريم رفيع المستوى يليق بهم وبمجهوداتهم.. موجها الشكر للقائمين على العملية التعليمية على ما بذلوه وما وضعوه من ضوابط للارتقاء بالتعليم الازهري.. وإلى الحوار..


حاوره – أحمد نبيوة
** كيف كان شعورك خلال تكريمك من قِبل الرابطة العالمية لخريجي الأزهر؟
شعرت بفرحة لا تقل عن لحظة سماعي للنتيجة، لأن التكريم من قبل شيخ الازهر يعد نجاحا في حد ذاته، لأننا كنا نشعر بعدم المساواة عندما يتم تكريم أوائل الثانوية العامة من قبل وزير التربية والتعليم ثم من رئيس الوزراء في اغلب الأحيان ، ولايتم تكريمنا ، كنا نطمح أن ننال التكريم مثلهم.. وقد حقق لنا فضيلة الإمام الأكبر هذه الأمنية الغالية وتم تكريمنا تكريما يليق بالأزهر وأبنائه.

ضوابط جديدة**ما رأيك في الضوابط الجديدة التي تم الاعلان عنها مؤخرا والمتعلقة بحضور الطلاب والمدرسين؟
ما سمعته من تصريحات فضيلة وكيل الأزهر التي قال فيها أن مدة السماح بالغياب لا تتجاوز 15 يوما وبعدها لن يقبل قيد أي طالب، وإذا قبل عذر الطالب سوف يكون اعادة القيد بـ1000 جنيه، والزام المدرسين بالحضور داخل الفصل الدراسي ومن يثبت تغيبه من أجل الدروس الخصوصية في المنازل للطلاب في وقت اليوم الدراسي سوف يتم فصله، قرارات حاسمة للغاية وكنا في حاجة اليها منذ زمن بعيد لضبط العملية التعليمية، وأن الازهر الشريف لمس الواقع، ويعمل على تحقيق مصلحة الطلاب رغم حزمها وحسمها، لكن الانضباط هو سبيل النجاح في كل شيء.

**افهم من ذلك أنك كنت مواظبا على الحضور داخل الفصل؟بالطبع كنت مواظبا تماما لأن الحضور له أهمية كبيرة خاصة في الشهور الأولى، وله دور كبير في تفوق أي انسان لأنه يجمع بين أسلوبين في الشرح أسلوب مدرس المادة في الفصل ومدرس المادة ايضا في الدرس، فبالتالي كانت المادة تشرح مرتين وأذاكرها مرة ثالثة والمراجعة وبالتالي تكون قد ثبتت في الذاكرة في المرة الأولى وعند الاستذكار تكون أسهل في مراجعتها واستعادتها للامتحان.

** نصيحة تقدمها لزملائك طلاب الثانوية الازهرية الجدد فماذا تقول لهم؟
أقول لهم: نحن طلبة أكبر وأعرق مؤسسة عرفها التاريخ بشهادة الجميع، وهذه مسئولية تلقي على عاتق أبناء الأزهر، وما حصلت عليه سببه هو تقوى الله قدر المستطاع، وأداء كل حقوقه وواجباته، ومراقبته في السر والعلن، والخوف منه سبحانه وتعالى، وما أنصح به زملائي هو أن يتقوا الله ويؤدوا حقوقه وواجباته ويجتنبوا نواهيه، وأن يؤدوا الصلاة في مواعيدها وأن يجعلوا الصلاة هي عامل تنظيم الوقت، وان يتأكدوا أن رضا الله ورضا والديَّ هو سر تفوقي وليس تعبي ولا مجهودي فقط، نعم كل هذا مهم لكنه بالنسبة لطاعة الله يعد أمرا ثانويا، والامر الثاني هو حفظ القرآن الكريم لأن القرآن يحفظ صاحبه ويكون السبب الاول في سعادته في الدنيا قبل الأخرة، ثم تنظيم الوقت ولا يضيع الطالب وقته إلا في الضرورة القصوى، وليس معنى هذا حبس النفس ولكن يجب أن يغير جو المذاكرة، وأن يكون حريصا على المذاكرة الجيدة وباتقان وكأنه سوف يختبر فيها غدا، وهذا يسهل عليه استعادة ما تم مذاكرته من قبل، وأن يكونوا حريصين على الوقت، في هذا العام.

** ما رأيك في انخفاض التنسيق هذا العام؟انخفاض التنسيق كان غير متوقع وسوف يعطي الفرصة للكثير، وأعتقد أن الأزهر كافأ المجتهدين رغم الضغوط التي واجهوها، أثناء الامتحانات لخروجها بهذه الصورة الناجحة، وخروج النتيجة العامة بنسبة 28 % في الدور الأول ورغم قلتها إلا أن الازهر أثبت للجميع أنه لا غش مرة ثانية في المعاهد، وأعتقد أن هذا العام سيكون بداية للنهوض بالعملية التعليمية في الأزهر وسوف تخرس كل الأصوات التي تعمل على تشويه صورة الأزهر بالشائعات الزائفة.

حصن منيعوما أمنياتك وطموحاتك خلال المرحلة المقبلة؟

أمنياتي وطموحاتي منذ وقت بعيد كانت الالتحاق بكلية الطب العسكري، وكنت أسعى إليها والحمد لله لأني أرى أن القوات المسلحة أكثر التزاما وأكثر جدية وتقدم خدمات جليلة لجنودنا وضباطنا وأنا أعشق جيش بلادي، الذي أرى فيه أنه حصن منيع ضد ما يهدد مصر من مخاطر، واكتشفت انضباط القوات المسلحة من خلال ما يرويه أخي الضابط بالقوات المسلحة من انضباط وحسم في التعامل، وهي تغير في حياة ابنائها بصورة حاسمة بالاضافة إلى ذلك أنني اتمنى أن اقدم شيئا لبلدي وأرد له الجميل.


**بمناسبة العام الدراسي الجديد كيف كان برنامج مذاكرتك اليومي خلال العام الماضي؟
برنامجي اليومي أثناء الدراسة كان يبدأ من الثالثة فجرا فكنت أقوم لأتوضأ ثم أصلي الفجر ثم أبدأ مذاكرتي حتى موعد الدراسة ثم اواصل المذاكرة بعد العودة حتى أول موعد للدروس، ثم أقوم بإنهاء دروسي وبعدها أقوم بالمذاكرة حتى الساعة العاشرة أو الحادية عشر مساء وهكذا، وبدأت المذاكرة في بداية الدراسة بجدية واجتهاد منذ اول يوم في الدراسة وهذا ما اتعبني قليلا في أول العام، وبعد النصف الاول من العام الدراسي شعرت بدخول الوقت واحتجت لتكثيف الوقت فكنت لا انام سوى ساعتين في اليوم فقط، ولكن عندما يغلبني النعاس كنت أذهب للنوم، لان المذاكرة تحتاج إلى ذهن صاف حتى تستطيع أن تستوعب ما تتم مذاكرته، ولكن استطعت أن اتغلب على نفسي وأكثف المذاكرة كلما اقتربت من الامتحانات، وكنت اقلص الدروس كلما انتهيت من مادة اترك الدرس واركز على الاخرى حتى انتهيت من المواد جميعها وعكفت على المراجعة والمذاكرة في البيت، لكسب الوقت للمذاكرة لان المذاكرة أهم من الدروس.


على طريقتى الخاصة**من هو قدوتك في الحياة العلمية؟
لا اريد أن أن أقول كما يقول غيري قدوتي هو الدكتور أحمد زويل أو الدكتور مجدي يعقوب أو غيرهما ممن ضحوا من أجل الوطن مع احترامي وإجلالي لهم جميعا، الا انني أتمنى أن اقدم الخدمات للوطن على طريقتي الخاصة بأن أجتهد بأقصى ما في وسعي لخدمة الوطن، ولا يجب أن اقتدي بشخص واهمل دور الاخر الذي قدم خدمات جليلة للوطن وأنا أريد أن أخدم الوطن حتى ولو كان ثمن ذلك روحي.

** رسائل توجهها إلى القائمين على مؤسسة الأزهر الشريف؟
أوجه رسالة شكر إلى فضيلة الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر العالم الرباني والد الأزاهرة، على مجهوداته الكبيرة خلال الفترة الأخيرة لاستعادة دور الازهر الوطني والعالمي، واستعادة كرامة الازهر وأبنائه، وتحقيق ما يبتغيه الطلاب، كما أشكره على الجو الذي اتسمت به امتحانات الثانوية الازهرية هذا العام، ثم بتكريم الأوائل عدة مرات مرة من قبل المنطقة الازهرية واخرى من قبل المحافظة، وها هي الثالثة من مشيخة الازهر وقطاع المعاهد والرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، كما أشكر فضيلة وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان ورئيس قطاع المعاهد الازهرية الدكتور محمد أبو زيد الامير على مجهوداتهما الكبيرة في تهيئة الأجواء خلال الامتحانات، وعلى الضوابط التي تم وضعها بشأن ضبط العملية التعليمية بالازهر الشريف.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top