0
عدد المشاهدات:

برلمان " كروزس " يكرم ابن الأزهر

بدعوة من رئيس برلمان مدينة " موجي داز كروزس " النائب أنطونيو لينو دا سيلفا تم تكريم الشيخ حسني عبد الحميد محمد يوسف إمام الجالية المسلمة في تلك المدينة وخطيب مسجدها الكبير والذي يعد من معالم المدينة السياحية، ومنحه شهادة مواطن وهي شهادة عالية القيمة تمنح لمن لهم دور في تقديم خدمات للمجتمع البرازيلي بشكل عام، وكان عضو المجلس التشريعي بيتر كومورا قد تقدم بمشروع المرسوم التشريعي لتكريم الشيخ ومنحه المواطنة، والذي تمت الموافقة عليه بإجماع البرلمان .
فضيلة الشيخ حسني عبد الحميد محمد يوسف من مواليد مدينة " بلجاي " محافظة المنصورة وحاصل على الإجازة العالية في أصول الدين شعبة التفسير والحديث عام 1993م من جامعة الأزهر، وعضو الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل .
وقد تم الاحتفال في قاعة برلمان مدينة " موجي " الرئيسية، بحضور رئيس البرلمان وبعض أعضاء المجلس التشريعي، ورجال الدين المسيحي، ومشايخ المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، وقيادات الجالية المسلمة والكثير من معتنقي الإسلام .
في كلمته صرح رئيس البرلمان أن هذا التكريم ومنح الشيخ مواطنة المدينة يرجع لما قدمه من خدمات للجالية المسلمة والعربية والبرازيلية، وما أرساه من مباديء المحبة والتعايش السلمي وخدمة جميع المواطنين البرازيليين واللاجئين بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو دينهم، واعتبر أن وجود الجالية المسلمة في البرازيل قديم وأنها قدمت الكثير من أجل رفعة هذا الوطن الكبير البرازيل .
ممثل الكنيسة الكاثولوكية شكر البلدية على تكريم الشيخ حسني وقال أنه يستحق هذا التكريم لما له من أياد بيضاء في الحوار بين الأديان ورعاية اللاجئين، والتواضع وحسن الصلة مع أتباع الأديان الأخرى .
كلمة الشيخ حسني كانت معبرة عن معاني الوفاء والحب، لوطنه الأصلي مصر ولعائلة وجميع من ساعده حتى وصل إلى هذا المكان، وشكر الأزهر الشريف الذي تخرج منه لما له من أياد بيضاء في التعريف بالإسلام دين الوسطية والاعتدال، وشكر المجلس التشريعي لمدينة موجي وقدم التحية لدولة البرازيل حكومة وشعبا لأنها تفتح ذراعيها لاستقبال الجميع وتمنحهم الحب والعطاء، واعتبر أن هذا التكريم لجميع العلماء والمشايخ ولجميع الجالية العربية والإسلامية في البرازيل، وشكر كذلك رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بموجي السيد محمد سعدي لما له من دور إيجابي للعناية بالمسلمين وحسن التواصل مع القيادات السياسية داخل البرازيل، ووجه الشيخ كامل الشكر للمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل ممثلا برئيسه الشيخ خالد رزق تقي الدين لما له من دور في الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وتمثيل الدين الإسلامي داخل البرازيل أمام السلطات الحاكمة وبما يضمه من أعضاء يمثلون نور الإسلام الحقيقي ورسلته السمحاء .
يذكر أنه قد تم تكريم الشيخ أحمد صالح محايري عميد الدعاة في البرازيل من أصل سوري وعضو الهيئة التنفيذية في مجلس مشايخ البرازيل، من قبل المجلس التشريعي لمدينة " لوندرينا " بولاية بارانا ومنحه لقب المواطنة، وكذلك تم تكريم فضيلة الشيخ عبد الحميد أحمد من أصل نيجيري من قبل المجلس التشريعي لمدينة " سلفادور " بولاية باهيا .
وبهذه الأخلاق يثبت علماء المسلمين في البرازيل أنهم حملة مشاعل النور والحب والسلام، ونشر المعرفة والثقافة العربية والإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، ونشر ثقافة التعايش السلمي والاندماج الإيجابي مع المجتمع البرازيلي.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top