0
عدد المشاهدات:

الشيخ إبراهيم همام رئيس منطقة الجيزة الأزهرية: أسعى لتوفير وحدات سكنية و قروض حسنة للأزاهرة

ـ صندوق التكافل يستثمر أمواله في مصارف آمنة ـ السياسة يجب أن تبقى خارج أسوارالعملية التعليميةـبروتوكول مع محافظة الجيزة للقضاء على الأمية
أكد الشيخ إبراهيم همام رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الجيزة الأزهرية، عضو صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بالأزهر ، أن الاهتمام بالسياحة الداخلية سيدر دخلا كبيرا لمصر بما يؤهلها للاكتفاء الذاتي ورفض دعم عدد كبير من الدول الغربية.
وأضاف همام لـ"صوت الأزهر" أنه يتطلع من خلال دوره داخل الأزهر لإنشاء مستشفى خاص للأزهريين وناد اجتماعي يليق بهم، موضحاً أنه عقد بروتوكول تعاون معمحافظة الجيزة للقضاء على الأمية، وإنطلاق الدعاة في طوابير المدارس والأندية ومراكز الشباب لتوعية الشباب من المخاطر والأفكار المتشددة والانحرافات الأخلاقية.

* في البداية، شددتم على الاهتمام بالمظهر وكان الأولى العناية بالجوهر؟
- المظهر والجوهر لاينفصلان ووقار الشيخ يبرز من مظهره،فالناس يتعاملون مع الشكل الخارجي، فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يقول "كونوا كالشامة بين الأمم"،ومن هنا وجب الاقتداء به، والأزهريون أولى بتطبيق سنن النبي في المظهر والجوهر، وبالتالي يجب أن يحرص شيوخ المعاهد بارتداء الزى للظهور على النحو الأمثل.

* هل قمتم بمنعالخوض في السياسة أثناء العمل ؟
- بالطبع، لأن وقت العمل للعمل والسياسة تبقى خارج أسوار العملية التعليمية أو العمل العام الهادف لخدمة مصالح الناس والعباد، فالموظف أسير الوظيفة المعين عليها ويحق له ممارسة العمل السياسي خارج ديوان عام المنطقة ومعاهدها وبعد المواعيد الرسمية، والأزهر ليس له أي انتماء لفريق أو حزب سياسي ورسالته التعليم والدعوة.

* خضت انتخابات صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين فى الأزهر.. ماشهادتك؟
- الصندوق يضم نخبة متميزة ممثلة للأزهر، وقد شهدتالانتخابات منافسة شريفة أسفرت عن فوز مجموعة تمثل العاملين بجميع قطاعات الأزهر الشريف من المجلس الأعلى للأزهر وقطاع المعاهد الأزهرية ومجمع البحوث الإسلامية والمناطق والمعاهد الأزهرية بجميع المحافظات وجميع العاملين بقطاع الوعظ والإرشاد على مستوى الجمهورية والعاملين بمدينة البعوث الإسلامية، وأهم ميزاته الدعوة إلى التكافل الاجتماعي الذي يمثل أهم المباديء الإسلامية، إعمالاً بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُالمؤمنينفيتَوَادِّهموتراحُمهموتعاطُفهم: مثلُالجسد،إِذااشتكىمنهعضو: تَدَاعَىلهسائرُالجسدبالسَّهَرِوالحُمِّى"، وأرى أن إنشاء صندوق تكافلاجتماعي للعاملين بالأزهر كان حلماً يراود جميع العاملين لخلق وعاء تأميني يضمن لهم توافر مبالغ إضافية ذاتية يحصل عليها العضو عند الوفاة أو العجز أو الإحالة للمعاش لتوفير العيش الكريم والحياة الآمنة، فضلاً عما يحصل عليه من صندوق التأمين والمعاشات الحكومي.

* يتساءل البعض عن استثمار أموال الصندوق.. ما تعليقك ؟
- إدارة الصندوق تستثمر أموال الصندوق في شهادات وودائع وأذونات خزانة مضمونة من البنك المركزي المصري والعائد الوارد منها حلال ولا شبهة فيه، والسادة علماء الأزهر الأجلاء في مشيخة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية هم أعضاء بمجلس إدارة الصندوق ويستفيدون من مزايا الصندوق وهم أحرص الناس على توجيه العامة إلى طريق الحلال وما أمرت به الشريعة الإسلامية الغراء، ولو لمسوا فيه شبهة حرام لما استمر هذا الصندوق منذ إنشائه عام 1992.

* بصفتك عضوا بالصندوق .. ماتطلعاتك لخدمة الأعضاء؟
- اتطلع لإنشاء مستشفى خاصة بالعاملين بالأزهر الشريف ونادى اجتماعي ووحدات سكنية تليق بهم مثل النقابات والأندية الأخرى والاهتمام بجميع العاملين وتحسين دخولهم عن طريق زيادة أشهر الصندوق وتوفير خدمات لهم وقروض حسنة ميسرة تسدد عن طريق المعاشات لمساعدة أبناء العاملين فى الأزهر.

* كيف ترى الوضع في مصر بعد منع بعض الدول أبنائها للسياحة فى مصر ؟
- مصر مثل غيرها، لأن الإرهاب غزا العالم ولاتخلو دولة من المشاكل، لكن على المصريين أن ينتبهوا لما يحاك بهم ويهتموا بالسياحة الداخلية، فشارع المعز لدين الله الفاطمي يحوى مايزيد عن مائة أثر إسلامي، ينبغي أن يتعرف عليها طلاب المدارس والجامعات.

* كيف تتواصلون مع المجتمع الخارجي فيمنطقة الجيزة ؟
- لدينا مايزيد عن خمسة آلاف معهد أزهريتؤدي دورها وواجبها من خلال الوعاظ ومحفظي القرآن الكريم، وقد عقدنا بروتوكول تعاون مع المحافظة للقضاء على الأمية وبفضل الله يسير بطريقة منتظمة وأبناؤنا من شباب الدعاة ينطلقون فى قوافل الأزهر الدعوية في طوابير المدارس والأندية ومراكز الشباب لتوعية الشباب من المخاطر والأفكار المتشددة والانحرافات الأخلاقية، وقد خصصنا أرقام تليفونات ولدينا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي نتلقى شكاوى واستفسارت المواطنين وأولياء الأمور ونرحب بكل حوار بناء يبنى ولايهدم، فمازال لدينا الكثير لنهر العطاء الديني.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top