0
عدد المشاهدات:

عميد الدراسات الإسلامية بنات الزقازيق: تسكين الطالبات بالمدينة الجامعية تدريجيا

نتعاون مع المحافظة لتوفير "باصات" لنقل الطالبات من الكلية لمحطات القطار

فصول لتحفيظ القرآن على أيدى متخصصات طوال اليوم

أكد الدكتور أحمد سالم عميد كلية الدراسات الاسلامية والعربية بنات الزقازيق أن الطالبات هن عماد العملية التعليمية في الازهر الشريف، وأننا نبذل قصارى جهدنا من اجل الارتقاء بمستواهن العلمي والعملي عن طريق الدورات التدريبية وتأهيلهن لسوق العمل عقب تحرجهن.
ولفت العميد إلى أن الكلية قامت بتقديم كافة الخدمات المتاحة من أجل توفير كل سبل الراحة والامان للطالبات حتى يتمكنّ من تحصيل العلم النافع الذي يخدمن به امتهن ومصرنا الحبيبة، لافتا إلى أن الكلية وفرت أماكن لممارسة الطالبات انشطتهن الثقافية والرياضية..

**بعد مرور ما يزيد على شهر ونصف من الدراسة وتوليكم منصب عمادة الكلية ماذا قدمتم للطالبات خلال الفترة المنصرمة؟
في الحقيقة أن الجامعة ما انشئت الا من اجل خدمة الطلاب وخاصة الطالبات ولذلك نحن نبذل قصارى جهدنا من اجل خدمة الطالبات، ونضع في الحسبان انهن بناتنا بالفعل، وقد راعيت ظروفهن من حيث التواجد في المحاضرات وحقهن في حضور ومواظبة اعضاء هيئة التدريس، وقمت بمتابعة وجود الكتاب الجامعي، فنبهت على زملائي اعضاء هيئة التدريس بالتواجد داخل القاعات، وبالحرص علي وجود الكتب في مراكز البيع داخل الكلية، وشددت على أن يكون الكتاب مطابقا للمواصفات التي اقرتها الجامعة وبالفعل التزم الجميع بذلك من اول يوم، وقد وصل اكثر من 80 % أو أكثر من الكتب للطلاب حتى هذهاللحظة، والبقية ستأتي قبل الموعد المحدد من قبل الجامعة، واصدرت قرارا بالا تسلم اي نسخة من الكتاب الا بعد اطلاع رئيس القسم عليه والتاكد من مطابقته للتوصيف الجامعي هذا من ناحية رئيس القسم اما من ناحية المسئول عن مركز البيع فمنوط به أن يحصر صفحات الكتاب وعدد الملازم من قبل الجامعة ومطابقة السعر لعدد الملازم المقررة من الجامعة، ونبهت علي الاساتذة ان يأخذ كل انسان حقه دون بخس ودون شعور بالظلم بقصد او بدون قصد، ويسلم لكل استاذ مادة ايصالا بعدد النسخ التي جاء بها ثم ايصالا بعدد النسخ المباعة، حتى يكون هناك انصاف لحقوق الاساتذة وحفاظ على حق الكلية من اجل تقديم الخدمات للطالبات.
تحفيظ القرآن
** لوحظ خلال السنوات الماضية تعثر الكثير من الطالبات في مادة القرآن الكريم ما الجديد لتجنب ذلك؟
الجديد هو إدراج مادة القرآن الكريم فى جدول الدراسة بالكلية وألزمت المتخصصات في هذا العلم بتحفيظ البنات بالاحكام،وقد استجابت بعض المعيدات وعضوات هيئة التدريس لذلك وواظبن في تحفيظ بناتنا القرآن، ومن لديها رغبة في ان تجلس بعد نهاية المحاضرات والبعض كلف بذلك ويمكنه الانتظار حتى الخامسة عصرا من اجل هذه المهمة.

** فى بداية كل عام دراسي تشهد الكليات طوابير طويلة إنهاء الاجراءات ودفع المصروفات وغيرها، كيف قضيتم على هذه الازمة؟

قمنا بعمل لوحات ارشادية توضيحية للطالبات الجدد باماكن الادارات والمكاتب التي تحتاجها الطالبات في انهاء اوراقهن ولتخفيف الزحام على الشبابيك دون فائدة، كما تم عمل لوحات تعريفية للسير الذاتية للاساتذة وقيادات الكلية، كما قمنا بعمل شاشة مدون عليها كافة الخدمات التي تقدم للطالبات، وصيغ الخطابات المقدمة لشئون العاملين حتى لا نضيع وقت الطالبات في السؤال عن كيفية كتابة الخطابات الموجهة للاداريين وللعميد وغير ذلك، كما قمنا بحل ازمة الطوابير خاصة على دفع المصروفات عن طريق تخصيص 4 ايام للفرقة الاولى ويوم للفرق الثلاث الباقية لان طلباتهن قليلة وسهلة، وتم تخصيص عدد من الموظفين من الشئون المالية لمساعدة مسئول الخزينة بحيث يقومون بتجميع المصروفات من الطالبات ويتم انهاؤها والطالبات يصعدن الي محاضراتهن ثم بعد انتهاء المحاضرات تنزل مرة اخرى لتحصل على الايصال، وهذا كله من اجل الحرص على مصلحة الطالبات.

تطوير
**وماذا عن العملية التعليمية وتطويرها؟

لم يقتصر الامر على الاهتمام بالحضور والكتب وتحفيظ القرآن فقط بل عكفنا على تطوير ادوات العملية التعليمية وقمنا بتوفير أدوات حديثة تتمثل في السبورات الحديثة والمطورة، والاقلام الفليماستر والبروجكتر، وداتا شو وكل الوسائل، كما تم وضع مكبرات صوت جديدة كلها بالمجهود الذاتي، من أجل تحسين الادوات الدراسية، كما قمنا بتركيب عدد من المراوح من اجل تهوية المدرجات.

**بالتجول داخل الكلية لم نجد اي مكان يمكن الطالبات من ممارسة الانشطة الرياضية المختلفة.. ما معوقات توفير ذلك؟

قمنا بدراسة هذا الموضوع وقمت على الفور بتوفير مكان لممارسة الانشطة وخططنا لان يكون لها مكان مخصص للكرة الطائرة والسلة، لان البنات للاسف يمارسن هذه الانشطة بين المباني واحياننا يكون هناك مسابقات على مستوى الجامعة فلم يكن لهن مكان يؤهلهن لذلك، فهذا الوضع مؤسف، فخصصنا قطعة بجانب الحديقة في الكلية وسوف نبذل كل جهدنا من أجل استغلال هذه القطعة لممارسة الانشطة، كما اقمنا حفلا لتكريم الطالبات المتفوقات حثا لغيرهن على التفوق، واقمنا ايضا من باب الافادة للطالبات عدة ندوات عن التنمية البشرية التي تهتم بتطوير الذات، فاردت ان تكون الكلية صرحا للتنمية البشرية، فاتفقت على اقامة دورة جاءت على يومين متتاليين وستأتي عقب انتهائها ندوات متكررة وسنسعى لفعل كل ما يعلي من شأن الطالبة.

**لو تحدثنا عن الاليات التي وضعتها من اجل ضبط العملية الدراسية في الكلية؟

منذ اول يوم توليت منصب العمادة اجتمعت بزملائي اعضاء هيئة التدريس وذكرتهم بالواجب المنوط بكل واحد منهم واكدت لهم ان الجامعة ما انشئت الا من اجل الطالب والطالبة، فحرص الجميع على مصلحة الطالبات، لانهم يعلمون ان الطالبات مثل بناتهم، والتزم الجميع بالحضور والطالبات، كما تم تشكيل لجان للنظر في المناهج الدراسية، من قبل مشيخة الازهر.

**ما الذي تحمله لبناتك الطالبات من اجل النهوض بهن علميا؟

أحمل رؤية مستقبلية ومقترحا بانشاء مبني خاص للمناقشات العلمية والندوات، بدلا ان نشغل المدرجات الدراسية بندوة او محاضرة او مناقشة رسالة علمية، سيكون هناك مكان معد لهذا الشأن بالمجهود الذاتي.

**وماذا عن المدينة الجامعية؟

المدينة الجامعية هي مبني ملاصق للكلية وداخل الحرم الجامعي ومكونة من ثلاثة طوابق تسع 600 طالبة وقد تم تسكين قرابة الـ200 طالبة كمرحلة اولى، وجار تسكين المرحلة الثانية وهناك مقترحات يجرى بحثها لتكثيف الاعداد وهؤلاء بناتنا نعمل على توفير كل سبل الراحة لهن، كما قمنا بتوفير ارفف متعددة داخل الغرف لتوفير احتياجات الطالبات.

معاملة خاصة
**دائما الطالبات يكون لهن معاملة خاصة في اجراءات الحماية.. ما الاجراءات التي تقومون بها لتخفيف الاعباء عنهن خارج الكلية؟

دائما نحرص على الطالبات داخل وخارج الكلية فمن خوفنا عليهن قمنا باعادة فتح اكثر من منفذ لمركز الكتب داخل الكلية، تخفيفا عنهن من الازدحام وشراء الكتب من خارج الجامعة، كما قمنا بتخصيص بوابة للامن الاداري للطالبات ويتم تامينها الي ان تدخل المحاضرة حتى انتهاء يومها الدراسي ومغادرة الكلية، وقد اصدرنا قرارات صارمة للامن بالا يتعرض لاي طالبة او ينظر اليها نظرة مخيفة، ويتم تامين الطالبة حتى تنهي محاضراتها، ونوفر لها سبل الامن والراحة في تحصيل العلم، ونسعى لتوفير باصات لهنمثل الموظفات وعضوات هيئة التدريس لنقلهن من داخل الكلية لاقرب مكان يتم الاتفاق عليه لضمان حمايتهن وراحتهن، وتم التواصل مع المحافظ ورئيس مجلس المدينة لتوفير باصات من الكلية حتى محطة القطار، وقد تجاوب المحافظ مع هذه المطالب وتم تفعيلها بشكل جزئي ونطالب بزيادتها في القريب العاجل.

**فهمت من كلامكم ان اغلب الانجازات التي قمتم بها هي بالجهود الذاتية فما دور الجامعة هنا؟

نسعى للقضاء على كل المعوقات التي تواجهنا بالمجهود الذاتي، من اجل خدمة الطالبات، ونسعى لتوفير ما نستطيع توفيره للاهتمام بالطالبات خاصة ان الاسلام اهتم بالمرأة ابنة وطالبة وزوجة وأمًّا، وينبغي ان تهتم بها جامعة الازهر، وقد خاطبنا المركز الهندسي للجامعة لاصلاح بعض المباني واعادة ترميم دورات المياه ولكن باءت الردود بالفشل ولكن ببعض الجهود الذاتية تم محاولة اصلاح ما يمكن اصلاحه، واحاول استغلال ايام الاجازات لاصلاح بعض المشكلات الخاصة بالكلية لتحسين الوضع العام للمباني وفي المستقبل القريب ستكون الكلية من الكليات المتقدمة من اجل توفير كافة سبل الراحة للطالبات.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top