0
عدد المشاهدات:

وكيل الأزهر: لقاءات موسعة مع معلمي المناطق الأزهرية

الأمير: تطوير التعليم يقتضي التواصل مع المعلمين والاستماع لمقترحاتهم 

يهتم الازهر الشريف بالعملية التعليمية اهتماما بالغا، ويولي المعلم جزءا كبيرا من هذا الاهتمام، باعتباره عصب العملية التعليمة وقوامها، وكان اهتمام فضيلة الامام الاكبر وتوجيهاته لقطاع المعاهد الازهرية أن تولي المعلمين الاهتمام الاكبر وأن تتيح قيادات الازهر التواصل معهم والاستماع إلى شكاواهم، وايجاد حلول لها، ولذا عقد وكيل الأزهر، ورئيس قطاع المعاهد الازهرية لقاء موسعا بمسئولي ومدرسي وطلاب ووعاظ مناطق دمياط وكفر الشيخ والإسماعيلية والدقهلية وبورسعيد، لعرض مشاكل المعلمين، والاستماع إليهم، والتواصل معهم، بالاضافة لعرض جهودهم في إصلاح التعليم الأزهري، وتجديد الخطاب الديني، ودفعهم لمواصلة تلك الجهود والعمل على نهضة وتطوير التعليم الأزهري، فهل سيتم التواصل مع معلمي الازهر في مختلف المحافظات؟ 

لقاءات متتابعة

في البداية يجيب فضيلة الدكتور عباس شومان وكيل الازهر على التساؤل مؤكدا أن هذا اللقاء الأول من نوعه مع المسئولين والمعلمين والعاملين والطلاب بالمعاهد الأزهرية، طبقا لتوجيهات فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر، وستكون بداية، حيث سيتم عقد لقاءات متتابعة لجميع المناطق في مختلف المحافظات، موضحا أن توجيهات فضيلة الامام الأكبر بالتواصل مع المعلمين باعتبارهم عصب العملية التعليمية، بالاضافة إلى العاملين بمختلف المناطق الازهرية، مبينا أن الازهر يشعر بمعاناة المعلمين، ويعمل بكل قوة على أن يحصلوا على حقوقهم كاملة، ولن يتوانى الازهر وقياداته فى أن يحصل المعلمون على حقوقهم كاملة غير منقوصة، مشيرا إلى أنه آخذ في الحسبان أن تطوير التعليم يبدأ من المعلم وليس فقط من تطوير المناهج، مشيرا إلى أن المقصود من تطوير المناهج هو إعداد كتب تستعيد الطلاب من الانشغال بالتكنولوجيا ومواقع التواصل للإقبال على الفصول الدراسية، مشددا على أهمية كتب التراث التي يدرسها الأزهر ولن يتخلي عنها مهما حدث، وأن اللبنة الاولى في ذلك هو المعلم.
وأضاف وكيل الازهر أنه عقب اللقاء الاول الموسع الذي تم بينه وبين المعلمين، تلقى مقترحات ويتم الآن تحليلها ودراساتها للوصول إلى علاج للمشكلات التي طرحها بعض المدرسين والطلاب، مؤكدا أن الجهود التي تبذل لدعم التعليم والمعلم تأتي من الايمان العميق بأهمية دعم المعلم ماديا ومعنويا وثقافيا وفكريا، وهذا المطلب سيتم الاخذ به بشكل كبير خلال هذا العام وسيلاحظ المعلمون هذا الاهتمام والدعم، داعيا المعلمين إلى تقديم أي مقترح له خلال اللقاءات التي ستعقد معهم في مناطقهم، وسيتم تحليلها والعمل بها، مشددا على أن الازهر لن يتخاذل مع أي تقصير، ولن يتوانى عن إثابة المجدين.

القطاع في خدمة المعلم

ومن جانبه أكد الدكتور محمد أبوزيد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن توجيهات فضيلة الامام الاكبر وفضيلة الدكتور عباس شومان وكيل الازهر تأتي في صالح والمعلم والطلاب، بالاضافة إلى الاهتمام بالمعلمين وضرورة التواصل معهم، مشيرا إلى أن التطوير في التعليم الازهري يقتضي التواصل مع المعلمين، والاستماع لمقترحاتهم، وتبني وجهات النظر المختلفة التي تساهم في تطوير التعليم الازهري، لافتا إلى أن توجيهات الامام الاكبر تولي المعلم دعما واهتماما بمختلف النواحي حتى يكون معلما مثاليا، مبينا أنه لن يكون هذا اللقاء الاخير، بل اللقاء الاول، وسيتم التواصل وعقد اللقاءات مع مختلف معلمي الازهر الشريف في جميع المحافظات، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار سعي قطاع المعاهد لرفع كفاءة العملية التعليمية، وذلك من خلال الاهتمام بالمناهج والمعلم للخروج بما يحقق جودة التعليم، مضيفا أن هناك جهودا كبيرة بذلت لإصلاح التعليم بالأزهر حيث تم الانتهاء من تطوير المناهج للمرحلتين الإعدادية والثانوية وهي بين أيدي الطلاب، وسوف نراعي بعض التي ترد عليها لنصل إلى الصورة المثلي لها.
وأوضح الامير أن قطاع المعاهد لا يجد حرجا في الإصلاح، وكذلك التعرف على المشكلات التي تعوق عملية التعليم ووضع الحلول لها، وقد تبني القطاع هذه الخطة لتطوير التعليم وفقا للمحاور التى تهدف إلى تحقيق الانضباط داخل المعاهد و تطوير قدرات هيئة التعليم بالطرق العلمية غير التقليدية لتحقيق التنمية المستمرة والاهتمام بالطلاب الموهوبين ودعم موهبتهم، ودعم أصحاب الحالات الخاصة،منوها إلى التوسع في مرحلة رياض الأطفال، مهيبا بأن يعمل الجميع من أجل الارتقاء بالتعليم الأزهري.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top