0
عدد المشاهدات:

المركز الإعلامي بالأزهر الشريف: المد الشيعي تقف وراءه أجندات سياسية لإثارة القلاقل والفتن

تابع المركز الإعلامي بالأزهر الشريف ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن استعداد الوقف الشيعي بالعراق توفير الكتب الشيعية التي يحتاجها طلاب الأزهر في بحوثهم عن التشيع مجانًا، ووصفه مسابقة الأزهر للطلاب الوافدين عن نشر التشيع في المجتمع السني بـ"الأسلوب الاستفزازي".
ويؤكد المركز الإعلامي أن مكتبة الأزهر الشريف عامرة بكتب المذهب الشيعي التي يمكن رجوع الطلاب المتخصصين في المذاهب إليها وقتما شاءوا، وهذا أمر لا غبار عليه من الناحية الأكاديمية والبحثية، وبالتالي فالباحثون من طلاب الأزهر في غِنًى عن هذه المساعدة.
ويوضح المركز الإعلامي أن المسابقة التي أعلن الأزهر عنها لا علاقة لها بالمذهب الشيعي الذي يعتنقه أصحابه، وأن موضوع المسابقة مقصور على المحاولات التي يقوم بها البعض لنشر التشيع في المجتمعات السنية؛ ولهذا فإن الأزهر من واجبه تحصين عقائد أهل السنة والحفاظ على وحدة واستقرار بلدانهم، مؤكدًا أن إشارة الوقف الشيعي للمسابقة على أنها نقد وتصدٍّ لعقائد الشيعة غير دقيق ومجاف للحقيقة؛ لأن عنوان المسابقة كما أعلن الأزهر عنها هو "نشر التشيع في المجتمع السني... أسبابه - مخاطره - كيفية مواجهته"، وهذا يعني بوضوح أن المسابقة تدور عن المدِّ الشيعي وخلق خلايا شيعية في مصر، وهذا ما يعترض الأزهر عليه، ويعده تدخلاً سياسيًّا مرفوضًا في بلاد أهل السنة.
ويشدد المركز الإعلامي بالأزهر على أن الأزهر عبر تاريخه هو مركز لوحدة المسلمين، فهو الذي ابتكر  "التقريب" بين السنة والشيعة أيام أن كان التشيع مذهبًا، وليس خادمًا للسياسات والتوسعات وإثارة القلاقل والفتن، خاصةً وأن شيخ الأزهر الحالي طالما دعا –ويدعو- إلى اجتماع سني شيعي بالأزهر لإصدار فتاوى من المراجع الشيعية ومن أهل السنة تحرم قتل الشيعي للسني وقتل السني للشيعي؛ لإنقاذ الأمة مما نصبه لها المتآمرون والمخططون.
اضف تعليقك

إرسال تعليق

 
Top