0
عدد المشاهدات:



    ابريل المقبل.. "اللغة العربية بأسيوط" تنظم مؤتمرا دوليا


    قال الدكتور مصطفى سيد محمد السمين عميد كلية اللغة العربية بأسيوط، إن الكلية ستعقد مؤتمرها الثانى الدولى تحت عنوان «خصائص العربية فى ضوء التاريخ والعلم "وذلك يومى 9، 10 إبريل 2017م".
    وأضاف العميد فى تصريحات خاصة لـ«صوت الأزهر»  أن موضوع المؤتمر الماضى كان يتعلق بالتراث الإسلاميّ، وهذا العام يتعلق بلغة هذا التراث، إذ لا أحد يدعى معرفته بالتراث ما لم يعرف لغته ومعطياته وقوانينه وسماته.
    مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف إلى إبراز خصائص اللغة العربية وسماتها فى ضوء دراسة موسعة تتسم بالواقعية والموضوعية، قوامها البرهان والدليل، والوصف والتحليل بعيدا عن نزعات عصبية، أو نزغات قومية، دراسة لا تنعت العربية بما ليس فيها، ولا تجردها من ميزاتها وخصائصها، وإن العربية ترتبط بالمعجزة الكبرى القرآن الكريم الذى كفل لها بقاءها واتساعها، وضمن لها حفظها وخلودها بمقتضى وعد منزل الكتاب الكريم.
    مضيفا: لا أحد ينكر دور العربية فى توحيد الأمة وتميزها، فهى الجامعة الإسلامية، والوصلة التاريخية بين تالد الأمة وطارفها، والقاسم المشترك بين أبناء العروبة نطقاً وكتابة، وإن العربية لغة تحمل فى طبيعة تكوينها عناصر الجدة والبقاء، والمرونة والوفاء بمتطلبات الناطقين بما تتسم به من قياس، ونحت، واشتقاق، وتعريب، ناهيك عن ثرائها فى نفسها بما تمتلكه من معجمات لغوية غنية، ودقة وتنوع فى البنى والتراكيب، وخصائص فنية مكتنزة فى تراثها العلمى والأدبى، وكل هذا معوز إلى تجلية، وصقل، وإثراء، وتجديد، حتى تظل العربية مبينة ناضرة على مر الزمان.
    موضحاً أن المؤتمر يشتمل على خمسة  محاور: المحور الأول: خصائص اللغة العربية فى أصواتها وحروف هجائها ويتضمن 9 مباحث  وهى: كثرة حروف المبانى فى العربية مقارنة بغيرها من اللغات، تنوع مخارج الحروف وتوزيعها وأثر ذلك فى سهولة النطق والأداء، ثبات الأصوات واحتفاظها بخصائصها عبر العصور المتعاقبة، القيمة التعبيرية للأصوات العربية، احتفاظ العربية بأصوات أخواتها الساميات والزيادة عليها، الاستخدام الأمثل للمدرج الصوتى، دقة الدلالة على الزمن فى العربية، الفصاحة العلمية للأصوات العربية، مناسبة الأصوات لمعانيها فى العربية.
    وأما المحور الثانى فهو «خصائص اللغة العربية فى بناء مفرداتها المعجمية» ويتضمن 6 مباحث وهى: الاتساق والانسجام فى بناء المفردات، وسائل تخفيف التراكيب الرباعية والخماسية، مظاهر اعتدال البنية العربية، اتساع المعجم العربى وتنوع وسائل التعبير، والتوليد والاشتقاق وأثرهما فى إثراء المعنى، الشمولية اللفظية (اتساع المعنى المعجمى للمفردات).
    وأشار إلى أن المحور الثالث هو «خصائص العربية البنائية والتركيبية» ويتفرع إلى ثلاثة مباحث: قدرة العربية على التوليد والاشتقاق وتنوع الصيغ والأوزان، وامتلاك العربية لنظام صرفى يمنحها القدرة على تعريب المصطلحات، والإعراب وأثره فى المعنى، بينما يتناول المحور الرابع «الشبهات المثارة حول خصائص العربية فى القديم والحديث» ويدور حول الطعن فى سليقة الإعراب عند العرب القدامى، والرد على المشككين فى أفضلية العربية.
    وقال إن المحور الخامس «مقارنة خصائص العربية بخصائص اللغات الأخرى» ويوضح  جهود اللغويين العرب المحدثين فى إبراز خصائص العربية فى ضوء مقارنة اللغات، وجهود المستشرقين فى إظهار خصائص العربية مقارنة بلغاتهم.
    وأكد العميد أن هناك 29 محوراً فرعياً للمؤتمر، والموضوعات الفرعية لمحاور المؤتمر موضوعات إرشادية، وللباحث الحرية فى اختيار ما يشاء مما له صلة بعنوان المؤتمر، وأن الكلية تلقت ما يزيد عن 20 ملخصا بحثيا وبحثا واحدا فقط وأن الدعوة عامة إلى مختلف الكليات.
    وأما عن شروط المشاركة فى المؤتمر فأشار العميد: أن يكون البحث وثيق الصلة بعنوان المؤتمر، وألا يكون جزءا من رسالة علمية أو قد سبق نشره أو نشر مقتطفات منه، وأن يلتزم راغب المشاركة بأن يقدم ملخصا لبحثه فى حدود ثلاث صفحات وفى موعد غايته 31 / 12 / 2016م.ويقدم البحث من أصل وثلاث صور مع أسطوانة (cd) فى موعد أقصاه 28 / 2 / 2017م.
    اضف تعليقك

    إرسال تعليق

     
    Top